تدشين منتدى للخبراء السعوديين في التاريخ والآثار

يذكر أن دارة الملك عبدالعزيز دشنت في 1972، لخدمة تاريخ المملكة العربية السعودية وجغرافيتها وآدابها الفكرية والعمرانية خاصة، والجزيرة العربية وبلاد العرب والإسلام عامة

- 2030 -

في إطار جهودها لكي تكون مرجعاً عالمياً في تاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها وجغرافيتها، وما يتصل بذلك من تاريخ الجزيرة العربية وتاريخ العالمين العربي والإسلامي، ورافداً حضارياً يربط أجيالها، والتميز في خدمة تاريخ المملكة وتراثها وجغرافيتها، حفظاً وتنميةً وإتاحةً ونشراً، دشنت دارة الملك عبدالعزيز “منتدى الخبراء السعوديين في التاريخ القديم والآثار”، وفق رؤية تتطلع لأن يوفر الخبرة السعودية في ذلك المجال، لإيصال رسالته المتمثلة في استثمار القدرات السعودية في مجالي التاريخ القديم والآثار في المشروعات والبرامج السعودية المتعددة.

ويهدف المنتدى في المقام الأول إلى تطوير الأفكار والمقترحات المتعلقة بالتاريخ القديم والآثار في المملكة العربية السعودية، والعمل على الاستفادة من خبرات الأساتذة السعوديين من ذوي الخبرة، والمتابعة المستمرة للمستجدات الحديثة في ذلك المجال والإفادة منها، والعمل على تحقيق بيئة حوار علمي ومهني بين المتخصصين.

- إعلان -

وسيضم المنتدى أعضاءه، من خلال الترشيح لمن لديهم الخبرة في مجالي التاريخ والآثار، وذلك تمهيداً لانطلاق برامجه المتعددة، التي ستتضمن اجتماعاً بشكل دوري لمناقشة المستجدات في المجالين، وإقامة ورش عمل من أجل إثراء الجيل الجديد من المختصين بالتاريخ القديم والآثاريين للمرحلة القادمة، ومتابعة التطورات العالمية في مجال الدراسات التاريخية في تخصص التاريخ القديم والآثار وسبل الاستفادة منها، وإقامة لقاءات علمية مع أساتذة متخصصين من داخل المملكة وخارجها، وتشاورية مع أعضاء هيئة التدريس والمعيدين والمحاضرين وطلبة الدراسات العليا والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم وأفكارهم، والشراكة مع جهات أخرى لتقديم الاستشارات الخاصة بالتطوير في مجال الدراسات التاريخية والآثارية، والمشاركة في مشروعات علمية لدى الجهات ذات العلاقة، وحث الجهات المعنية بنشر الأعمال الخاصة بالتاريخ القديم والآثار بشكل أسرع.

يذكر أن دارة الملك عبدالعزيز دشنت في 1972، لخدمة تاريخ المملكة العربية السعودية وجغرافيتها وآدابها الفكرية والعمرانية خاصة، والجزيرة العربية وبلاد العرب والإسلام عامة، ولجمع المصادر التاريخية المتعددة من وثائق وغيرها مما له علاقة بالمملكة العربية السعودية وتصنيفها، وتحقيق الكتب التي تخدم تاريخ المملكة العربية السعودية وجغرافيتها وآدابها وآثارها الفكرية والعمرانية، وطبعها وترجمتها بشكل خاص، وتاريخ الجزيرة العربية ولاد العرب والإسلام بشكل عام.

- إعلان -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.