الأرق في فصل الصيف يؤثر علي الصحة والاداء في العمل

- إعلان -

- إعلان -

يجد الإنسان في فصل الصيف صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه، أو يستيقظ مبكراً مع عدم القدرة على العودة إلى النوم مرة أخرى وهذه أعراض الأرق الذي يشمل الإرهاق عند الاستيقاظ فهو يوهن من مستوى الطاقة والمزاج وأيضاً من الصحة والأداء في العمل وجودة الحياة.

نشر موقع “healthline” تقريراً تناول الأرق وأعراضه وأسبابه جاء فيه:

تختلف فترة النوم الكافية من شخص لآخر، ويحتاج أغلب البالغين سبع إلى ثماني ساعات في الليلة، ولكن يعاني البعض من الأرق طويل المدى يستمر لشهر أو أكثر ويمكن أن يكون الأرق هو المشكلة الأساسية أو قد يكون مرتبطاً بأدوية أو حالات طبية أخرى.

 أعراض الأرق:

  • صعوبة الاستغراق في النوم ليلاً.
  • الاستيقاظ من النوم ليلاً.
  • الاستيقاظ مبكراً جداً.
  • عدم الشعور بالراحة بعد النوم ليلاً.
  • التعب أثناء اليوم والشعور بالنعاس.
  • القلق والاكتئاب والتوتر.
  • صعوبات التركيز على المهام والانتباه والتذكر.
  • الأخطاء أو الحوادث المتكررة.
  • القلق الدائم بشأن النوم.

وعادة ما يكون الأرق المزمن نتيجة للتوتر، أو أحداث الحياة أو العادات التي تسبب اضطرب النوم. يمكن لعلاج السبب الكامن أن يحل مشكلة الأرق، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تستمر المشكلة لسنوات.

 

الأسباب الشائعة للأرق المزمن:

الضغط النفسي:

- إعلان -

يمكن للقلق بشأن العمل أو الدراسة أو الصحة أو المال أو العائلة أن يبقي ذهنك مشغولاً في أثناء الليل، ويجعل من الصعوبة أن تنام. قد تؤدي أيضاً أحداث الحياة المسببة للضغط النفسي أو الصادمة -مثل وفاة أو مرض أحد الأحبّاء أو الطلاق أو فقدان الوظيفة- إلى الأرق.

 

السفر أو جدول العمل:

يعمل إيقاع الساعة البيولوجية الخاصة بك بمثابة ساعة داخلية، توجه ثمة أمور مثل دورة النوم والاستيقاظ والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم. قد يؤدي تعطل إيقاع الساعة البيولوجية إلى الأرق. تشمل الأسباب، وجود اضطراب الرحلات الجوية الطويلة من السفر عبر مناطق زمنية متعددة، أو العمل في وقت متأخر أو في وقت مبكر، أو مواعيد عمل تتغير باستمرار.

 

عادات النوم السيئة:

تتضمن عادات النوم السيئة جدولاً زمنياً غير منتظم للنوم، والقيلولة، وأنشطة محفزة قبل النوم، وبيئة نوم غير مريحة، واستخدام السرير في العمل أو تناول الطعام أو مشاهدة التلفزيون. يمكن لاستخدام أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة التلفزيون أو ألعاب الفيديو أو الهواتف الذكية أو الشاشات الأخرى قبل النوم مباشرة أن تتداخل مع دورة نومك.

 

تناول الطعام في وقت متأخر: 

لا بأس بتناول وجبة خفيفة قبل النوم، لكن تناول كمية كبيرة من الطعام قد يجعلك تشعر بعدم الراحة الجسدية في أثناء الاستلقاء. يعاني العديد من الأشخاص أيضاً حرقة الفؤاد (حرقة المعدة)، وهو ارتجاع الحمض والطعام من المعدة إلى المريء بعد تناول الأكل، مما قد يبقيك مستيقظاً.

 

حالات طبية أو استخدام أدوية معينة:

قد يساعد علاج الحالة الطبية على تحسين النوم، ولكن قد يستمر الأرق بعد تحسن الحالة الطبية.

- إعلان -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.