نانسي عجرم مع الشريان، والدي هو من وجهني الى الغناء

تسترجع ذكريات طفولتها وتتحدث عن علاقتها مع بناتها

- إعلان -

- إعلان -

نانسي عجرم حلت ضيفة على حلقة اليوم من برنامج “مع الشريان” للإعلامي داوود الشريان على قناة mbc، وكشفت عدة تفاصيل وأسرار جديدة عن حياتها الفنية والعائلية، وكذلك استرجعت ذكريات بداياتها الفنية.

تصريحات نانسي عجرم في برنامج “مع الشريان”

وتحدثت الفنانة نانسي عجرم عن حياتها الفنية، وقالت إنها تسمع كل الألوان الموسيقية وتنتقد نفسها أحياناً، وأشارت إلى أنها تحب سماع السيدة فيروز طوال الوقت، وليس في وقت الصباح فقط مثل بعض الجمهور، بالإضافة إلى حبها للفنانة وردة، وأضافت إنها تحب الأغاني الجبلية والتراثية اللبنانية ولكنها لا تقدمها لأنها ترى أنها لا تتماشى مع أسلوبها الفني، وقالت إن والدها شجعها على الغناء منذ طفولتها، وآمن بموهبتها منذ صغرها، وله الفضل فيما وصلت إليه الآن.

 

- إعلان -

نانسي عجرم تسترجع ذكرياتها الفنية

وقالت نانسي عجرم إنها تبذل مجهود كبير من أجل التوفيق بين حياتها الفنية والعائلية، مضيفة إنها لا تقدم على فعل شيء إلا إذا شعرت أنها ستستطيع فعله، وهو ما فعلته مع أسرتها، لأنها تحب فكرة العائلية وأرادت تأسيسها، لذلك فهي تحرض على المشاركة والإشراف على كل تفاصيل العائلة، رغم وجود من يساعدها في ذلك، بالإضافة إلى تركيزها في تفاصيل أعمالها، وتحدثت عن دور والدتها في رعاية أسرتها، وقالت إن لولا مساعدتها لها لكانت شعرت بالتقصير في بعض الأشياء، أو أن تكون مشغولة بأسرتها في أوقات سفرها أو عملها.

نانسي عجرم تكشف كواليس علاقتها ببناتها

واسترجعت نانسي عجرم بداياتها الفنية، وقالت إن جدتها “أوديت”، كانت تمتلك صوت جميل، وكانت تغني دائماً في المنزل، وكانت تفضل أن تغني معها وتردد معها الأغاني، وقالت إنها شاركت لأول مرة كطفلة في برنامج للمواهب تابع لليونيسيف على قناة “المستقبل”، وشاركت بعدها في عدة حفلات للعائلة وكان والدها يحرص على جعلها تغني للعائلة وضيوفهم في المنزل من أجل تقوية موهبتها وشخصيتها الفنية، وشاركت بعد ذلك في برامج أخرى لاكتشاف المواهب.

 

وقالت نانسي عجرم إنها تحب الحديث عن كل تفاصيل حياة بناتها، لأنها تريد أن تكون ناصحة وقائدة لهن، وتحب أن تدخل في تفاصيل حياتهن، وأضافت إنه من سوء الحظ انها تعيش مع بناتها في زمن السوشيال ميديا، وهو ما يجعل الوقت الذي تقضيه مع بناتها أقل، على عكس زمنها كان الوقت الذي تقضيه الأسرة معاً أكثر، ولكنها تحاول تنبيهم إلى ذلك الأمر، وتحاول جعلهم يعيشون تواصل حقيقي مع الناس.

- إعلان -

- إعلان -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.