المعرض الحربي الدفاعي الأكبر على مستوى العالم

6-9 من شهر مارس2022 حدثًا عالميًا بارزًا وهو معرض الدفاع العالمي

- 2030 -

تحتضن المملكة العربية السعودية في عاصمتها الرياض من 6-9 من شهر مارس2022 حدثًا عالميًا بارزًا وهو معرض الدفاع العالمي، بتنظيمٍ من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويركز هذا المعرض على التكامل المشترك بين أنظمة الدفاع الجوي والبري والبحري والأقمار الصناعية وأمن المعلومات، سعيًا إلى أن يكون معرضًا متكاملاً وفريدًا من نوعه بحيث يوفر للمصنعين المحليين والعالميين والجهات المعنية بقطاع الصناعات العسكرية والأمنية، ولكافة المهتمين من الزوار منصة موحدةً تحت سقف واحد، وسيكون إضافة مرتقبة إلى سلسلة معارض الدفاع الدولية على مستوى العالم.

يتمحور معرض الدفاع العالمي 2022 حول التوافق العملياتي بين أنظمة الدفاع والأمن والأقمار الصناعية، ومن أهداف هذا المعرض إلى إظهار مكانة المملكة العربية السعودية كإحدى دول العالم الأكثر تأثيرًا في صناعة الدفاع، وتوطيد العلاقات مع الشركاء الحاليين والمستقبليين في القطاع.

ويشارك في هذا المعرض خمسة مجالات دفاعية وأكثر من ثمانين ألف مشارك، وثمانمائة معرض وأكثر من خمس وأربعين دولة. ما جعل الهيئة العامة للصناعات العسكرية الجهة المنظمة لمعرض الدفاع تفصح عن خطتها لتوسعة قاعات العرض للمعرض؛ حيث أنه سيضاف إليها مساحة 14500 متر مربع؛ وذلك لإتاحة الفرصة لمزيد من الشركات العالمية والمحلية للمشاركة وعرض منتجاتها.

- إعلان -

وتشمل هذه المساحات الإضافية مساحة لاستعراض المعدات البرية والجوية، وساحة تصل الزوار بستين جناح ضيافة لعقد اللقاءات بين الموردين والعملاء. ويعد المعرض أول حدث عالمي لصناعات الدفاع والأمن يخصص مدرجًا للعروض الجوية، حيث تسير أعمال الإنشاء على قدم وساق استعدادًا للانتهاء منها بحلول نهاية العام.

وأهمية إطلاق معرض نوعي كمعرض الدفاع العالمي، مع ما تتمتع به المملكة من مقومات تجعلها وجهة مثالية لاحتضان مثل هذا الحدث المهم، فموقع السعودية الجغرافي استراتيجي ويصل بين ثلاث قارّات، ويضعها في صلب سلاسل الإمداد العالمية، بالإضافة إلى أنها تعد من أكبر الأسواق الدولية في صناعة الدفاع والتقنيات المرتبطة به.

وتزداد أهمية هذا المعرض العالمي لأنه سيكون داعمًا لتوجهات المملكة العربية السعودية في توطين ما يزيد عن 50% من إنفاقها العسكري بحلول عام 2030، كما سيساهم في ترسيخ أواصر التعاون التي تجمع المملكة بشركائها في صناعة الدفاع من شتى أقطار العالم، كما سيوفر المعرض -على مدى أربعة أيام- منصة فريدة تجمع روّاد القطاع لمعالجة أكبر تحدياته، كما سيشتمل المعرض على فعاليات وعروض شاملة وافتراضية لحلول تقنيات الدفاع، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات التثقيفية حول الجيل المقبل من أنظمة الدفاع، بالإضافة إلى توفير مساحات عرض ضخمة وعروض حية وافتراضية من شأنها تقديم حلول مبتكرة ورائدة عبر قطاعات الدفاع المختلفة، كما سيتيح للعارضين والزوار فرصة التفاعل مع نخبة مع رواد القطاع وصنّاع القرار المحليين والدوليين.

- 2030 -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.