العلاج المبكر لـ “جرثومة المعدة” يجنب من المضاعفات ويعد المنظار الأمثل في التشخيص

- إعلان -

جرثومة المعدة نوع من البكتيريا له شكل حلزوني ويطلق عليه أيضًا بكتيريا المعدة ، ويتواجد بجدار المعدة وقادر على إحداث الكثير من المشكلات بالجهاز الهضمي منها قرحة المعدة والاثنى عشر، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى سرطان المعدة.

ولكي نتعرف اكثر حول جرثومة المعدة التقت “أسرار” بالدكتور محمد جلي استشاري الجهاز الهضمي والمناظير والكبد الحاصل على الزمالة البريطانية بمجموعة د.سليمان الحبيب الطبية.

 

ماالقصود بجرثومة المعدة؟

جرثومة المعدة هي جرثومة شكلها حلزوني لها أربعة إلى ستة استطالات  بأحد نهايتيها وتتلون بالأحمر بصبغة الغرام، تأتي عن طريق الفم عادة لتستوطن الغشاء المخاطي للمعدة، مقاومة الوسط الحامضي لها، ومحدثة التهاباً في جدار المعدة أوالإثني عشر.

 

أعراض متعددة

- إعلان -

ماأهم الأعراض التي تواجه المريض عند الإصابة بجرثومة المعدة؟

تؤدي الجرثومة إلى التهابات مزمنة بالمعدة والاثنى عشر وفى بعض الأحيان تؤدي إلى حدوث قرحة المعدة أو الاثنى عشر وعلى هذا الأساس تختلف شكوى المريض ما بين آلام بالمعدة وآلم أعلى البطن (أي فوق منطقة المعدة) قد يكون مسبباً من الجرثومة، فالجرثومة تسبب التهاب المعدة والالتهاب يقود إلى ارتشاح للخلايا الالتهابية وأذية الغشاء المخاطي. وهذه الأمور والحدثيات الالتهابية يمكن أن تسبب للشخص الكثير من الأعراض ومنها: حرقة أسفل المريء بسبب وصول الحمض إلى المريء، وهذا ممكن أن يكون له علاقة بالجرثومة حيث يزيد إفراز الحمض لدى بعض المصابين بها، كما أن الجرثومة تؤدي إلى إبطاء إفراغ المعدة من الحمض والمحتويات مما يؤدي إلى التجشؤ ويسبب الحرقة أسفل المريء، كذلك فإن وجودها يزيد من إنتاج المعدة لغاز CO2 مسبباً النفخة، وهناك الغثيان والذي يعتبر عرضا مهماً لالتهاب الغشاء المعدي المرتبط بوجود الجرثومة، وانخفاض مستوى الحديد في الدم (بسبب النزيف المستمر الخفيف في المعدة).

 

تقنيات حديثة ومتطورة

مالتقنيات الحديثة في مساعدة علاج جرثومة المعدة؟

إن علاج الجرثومة يعتمد على إعطاء دواء يغير الوسط المعدي من حامضي عالي التركيز إلى أقل تركيزا باتجاه الوسطية. وكذلك إعطاء جملة من المضادات الحيوية التي تختلف فيما بينها في طريقة تأثيرها في الجرثومة. فمثلاً تعطي الطريقة نفسها قاتل بكتيريا وموقف بكتيريا، وأحياناً تستخدم الأدوية التي يتناول طيفها الجراثيم اللاهوائية للوصول إلى العمق ضمن الغشاء المخاطي. وبشكل عام تطبق الاستراتيجيات العالمية المعروفة الآن بالمعالجة الثلاثية لمدة أسبوع إلى أسبوعين ومن ثم تستمر في دواء مغير الوسط الحامضي لمدة شهر بعد ذلك. 

- إعلان -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.