تنطلق فعاليات مهرجان الحمضيات السادس بمنطقة الحريق، اليوم الخميس، وتستمر حتى 15 يناير الجاري، الذي تنظمه وتشرف عليه وزارة البيئة والمياه والزراعة، ويعد هذا المهرجان واحداً من أهم المهرجانات السنوية التي تقام في المحافظة، فهو يعمل على تعزيز الاستفادة القصوى من الموارد والإمكانيات التي تتمتع بها المنطقة، حيث تعد تلك المحافظة واحدة من أهم المحافظات السعودية التي يتم زراعة الحمضيات فيها، وخاصة البرتقال، وتقيم المحافظة مهرجاناً سنوياً بدأ منذ خمس سنوات.

ومن جانبها أكدت الوزارة في بيان لها أن المهرجان سيكون غنياً بالفعاليات الفريدة من نوعها والمتميزة لافتة إلى أن هذه النسخة استثنائية تماماً، وتختلف عن أي نسخة أخرى أقيمت، ومن أهم الفعاليات التي سيشهدها المهرجان، تدشين إقامة معرض ضخم للغاية يتم فيه عرض كل المنتجات الزراعية باختلاف أنواعها وصورها وأشكالها، فضلاً عن أنه سيكون هناك اهتمام خاص بالمنتجات الحمضية، مثل: الليمون والبرتقال، مع عرض المنتجات بشكل فني مميز، ستتم مناقشة فائدة كل منتج، وكيف يمكن للمستهلك الحصول على أكبر قدر من الفائدة منه.

كما يوفر المهرجان مسرحاً ضخماً للطفل، يقدم عروضاً مختلفة جاذبة للأطفال، وتلقي الضوء بشكل خاص على أهمية الفواكه والحمضيات، هذا بجانب وجود مسرح آخر ضخم وكبير يقام به الفعاليات الموجهة للبالغين.

ويذكر أن مهرجان الحمضيات الذي يقام في محافظة الحريق، يتم من خلاله عرض مجموعات وفيرة ومتنوعة من المنتجات الحمضية، وكذلك أنواع مختلفة ومتعددة من عسل النحل، وأجود أنواع التمور السعودية. ويجذب المهرجان الزوار من كافة مدن ومناطق المملكة المختلفة، بالإضافة إلى دول الخليج التي يتم توزيع منتجات المحافظة فيها. وتشتهر محافظة الحريق بإنتاج الحمضيات وذلك بسبب خصوبة الأرض، وكذلك وجود مياه الآبار السطحية التي تناسب زراعة هذا النوع من الفواكه، وكذلك يتميز مناخ تلك المنطقة بأنه مناسب لزراعة الفواكه الحمضية والشتوية، ولذلك يأتي إلى مهرجان الحريق للحمضيات الألوف والملايين من كافة أنحاء المملكة وزوار يأتون من خارج المملكة من دول الخليج في الجوار، وبالإضافة إلى عرض مختلف أنواع الحمضيات، تقدم الأنواع المختلفة والمشهورة من التمور في مهرجان الحريق للحمضيات.

وترجع شهرة محافظة الحريق بزراعة الحمضيات إلى خصوبة تريتها الصالحة للزراعة، ومناخها المناسب لنمو الحمضيات فيها، بالإضافة إلى توافر المياه على مدار الوقت، حيث توفر الآبار الجوفية المياه في منطقة الحريق.

 

مهرجان الحمضيات