في مغامرة مثيرة يخوض ابن القويعية المغامر السعودي متسلق الجبال عبدالعزيز المطوع حالياً مغامرة مثيرة لتسلق جبل أكونكاغوا أحد جبال القمم السبع في العالم والواقع في دولة الأرجنتين بأميركا الجنوبية، وأعلى جبل في نصفي الكرة الجنوبي والغربي والبالغ ارتفاعه إلى 6,960.8 متر.

قال المطوع، مبتكر مسارات الهاكينغ في منطقة نجد والقصيم، إن رحلته بدأت من القويعية موطنه ثم توجه جواً إلى مندوزا بالأرجنتين، وكانت وجهته الثانية الوصول إلى بني تنتس والتي تقع على ارتفاع ٢٧٠٠ متر، ثم ارتقاء قمة مرادور على ارتفاع ٤١٢٠ متراً، ثم المبيت في بني تنتس بهدف التأقلم مع الارتفاعات لتفادي الإصابة بداء المرتفعات، ومن ثم الانطلاق من اروكنس إلى مخيم كونفولنسيا على ارتفاع ٣٤٠٠ متر فوق مستوى سطح البحر، ومن مخيم كونفولنسيا إلى المخيم الرئيس الواقع على ارتفاع ٤٤٠٠ متر.

وأضاف أن المسافة فيما بين مخيم كونفولنسيا إلى المخيم الرئيس تصل إلى 20 كيلو متراً وتم قطع المسافة خلال 10 ساعات، وواجهتهم عدة تحديات من أكثرها الرياح القوية والتي كانت تمثل تحدياً كبيراً؛ إذ كانت تحد من القدرة على التحرك السريع لتسلق هذه القمم المرتفعة والمتوالية.

لم يترك المطوع قمة جبلية بالمملكة والوطن العربي إلا وتسلقها، وظل لسنوات طويلة يطوف بالمملكة لاكتشاف جمالها من صحراء ووديان وسهول وقمم جبلية، والتقط بعدسته مشاهد تخلب الألباب لروعتها وتبهر كل من يراها. اكتسب المطوع مهارات كبيرة أهّلته لأن يصبح أول مصمم وراسم للمسارات الخاصة بالهاكينغ في منطقة نجد ومناطق أخرى مثل القصيم، وأسهم بجهوده الذاتية في إنعاش السياحة في منطقة القويعية التي نشأ وترعرع بها، وكان لهذه المسارات دور مهم في الترويج للسياحة بالمنطقة وجذب الأنظار إلى تلك المناطق البكر التي لم يتم إدراجها سابقاً على قائمة الوجهات السياحية. كما حفز كثيراً من الشركات السياحية على التعاقد معه لإرسال الأفواج السياحية للاستمتاع بالمناطق الأثرية والطبيعية التي تكثر في القويعية، وأبدع في رسم العديد من المسارات المختلفة والمتنوعة لعشاق رياضة الهايكنغ وسط مظاهر طبيعة ساحرة.

 

أكونكاغوا