معلوم أن نوعية الطعام تؤثر بشكل كبير ومباشر على صحتنا، وبالأخص على الكلى، سواء كان ذلك بالنفع أو الضرر.

وفي هذا المقال، سنستعرض -معًا- بعضًا من النصائح الذهبية للحفاظ على صحة كليتين سليمتين.

بقلم/ ناهد السعيد حربي مسؤولة التثقيف الصحي وتعليم المرضى- مستشفى رعاية الرياض

 

 

  1. شرب الكثير من المياه النقية والسوائل: يساعد شرب كميات كافية من المياه والسوائل -وبما لا يقل عن 2 إلى 3 لتر يوميًّا- الكليتين على العمل بشكل صحيح ومنتظم؛ بل إنه يضمن أن تقوم الكليتان بوظيفتهما على أكمل وجه.
  2. الحرص على تناول نظام غذائي صحي ومتوازن يحوي النسب الموصَى بها من المعادن والفيتامينات المهمة كافة لعمل الكلى.
  3. تجنَّبْ كل أنواع الأغذية المضرة بصحتك من دهون مشبعة، ووجود نسب عالية من السكريات البسيطة والأملاح.
  4. الابتعاد عن اللحوم المدخنة والمصنعة بكل أنواعها.
  5. يُنصح باتباع مواعيد ثابتة ومحددة للطعام، مع توزيع وجباتك على عدة وجبات صغيرة الحجم يوميًّا، ومنظمة، بما يسهم في تنظيم مستويات السكر في الدم، وعمليات الأيض.. ولا تتخلَّ عن وجبة إفطارك يوميًّا.
  6. إعطاء مساحة أكبر للخضراوات والسلطات على المائدة بصفة يومية، وعدم الإسراف في التركيز على تناول البروتينات والأطعمة الدهنية.
  7. تجنب الأملاح، وحدد استهلاك البروتينات؛ فإن أكثر نوعين غذائيين قد يسببان الأذى للكلى -إن لم يتم ضبطهما بشكل سليم- هما: البروتينات، والموالح؛ فعند المداومة على نظام غذائي يعمل على زيادة كمية البروتينات المتناولة عن الحد المسموح لها، ولفترة طويلة؛ قد يسهم ذلك في زيادة تعرّض الكلى للأذى، كما في اتّباع حميات خاصة عالية البروتين، أو عند تغذية الرياضيين بشكل خاطئ، قد يعرض الكلى أيضًا لضرر شديد.

أما بالنسبة للأملاح، فهي مصدر عالٍ للصوديوم، الذي يعمل على رفع ضغط الدم، ومن المعروف أن ضغط الدم مسبب رئيسي لأمراض الكلى. لذلك؛ يجب التقليل التدريجي من تناول الملح في مختلف الأطعمة، لا سيما الأطعمة المحفوظة بكل أنواعها، حيث إن ذلك يقي الكلى من أخطار عديدة.

  1. الامتناع عن شرب المياه الغازية؛ فهي من أخطر المشروبات التي تسبب الفشل الكلوي، كما أنها تضر كلى الأطفال على الأخص.
  2. التوقف عن تناول رقائق البطاطس المقلية المنكهة بأنواعها، ومنع الأطفال منها، وإن لزم الأمر استبدالها بالبطاطس الطازجة المسلوقة، أو المقلية صحيًّا في المنزل؛ وذلك أن إقناع الطفل بتناول الطعام الصحي مهمة الآباء، وأهم وسيلة للإقناع القدوة، فيجب أن يعتاد الآباء الطعام الصحي حتى يعتاده الأبناء.
  3. ضرورة الإقلاع عن التدخين والكحول.
  4. الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية، ولا تتجاوزها، خاصة لمن لديهم مرض السكري، حيث إن الفشل الكلوي يعدّ من أهم مضاعفات مرض السكري (إن لم يتم السيطرة عليه بشكل سليم)
  5. المحافظة على وزن صحيّ مناسب، ومعالجة الوزن الزائد، والحذر كل الحذر من الإصابة بمرض السمنة، ومتابعة ذلك عند اختصاصي التغذية والأطباء.
  6. متابعة ضغط الدم بانتظام، ومراجعة الطبيب، وعمل الفحوصات الطبية الوقائية اللازمة بشكلٍ دوريّ، وذلك يحدده الطبيب لك حتى وإن لم تكن مريضًا.
  7. إن ممارسة النشاط البدني المنتظم بما لا يقل عن 60 دقيقة يوميًّا أصبح إحدى ضروريات الحياة؛ للحفاظ على صحتك، وكل أعضاء جسمك.
  8. عدم الإهمال أو التجاهل أو التغافل عند ملاحظة أعراض طبية يمكن أن تتسبب في التهابات خلايا وأنسجة الكلى، مثل التهابات المسالك البولية، وأهم أعراضها هو كثرة التبول، والألم، والشعور بالحرقان أثناء عملية التبول، أو صعوبة وانقطاع البول.. فعلى الفور، يجب زيارة الطبيب لعلاج المشكلة.
  9. التوقف عن الإفراط في تعاطي مسكنات الآلام؛ لأنها السبب الرئيس في تلف الكلى، وعدم تعاطي أي أدوية دون استشارة طبيبك.
  10. الحرص على النوم العميق والكافي أثناء الليل، وأخذ قسط كافٍ من الراحة الجسدية.

 

أطعمة مفيدة للكلى:

  • الثوم والبصل: وهما يعملان على تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم، ويقاومان الأمراض من خلال تحفيز جهاز المناعة، وتقويته.
  • التفاح: ويمتاز بوجود الألياف التي تُقلل من عملية الإمساكِ، كما أن به مضادات أكسدة تقي الجسم من الإصابة بمرض السرطان.
  • بياض البيض.
  • الأسماك بأنواعها.
  • الخضرَاوات والفواكه الطازجة.
  • زيت الزيتون: ويحمي الكلى من تشكُّل الحصوات في الجسم، ويساعد في تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم، لذا؛ يجب استخدام زيت الزيتون باردًا، ولا يجب وضعه أو تسخينُه على النار.