40 سيدة شاركن ضمن فعاليات المعرض الدولي للتمور، من المشاركات في برنامج الأسر المنتجة، مدعومين من جمعية ريف وبنك التنمية التابعين للضمان الاجتماعي، حيث قدمن أنواعاً مختلفة من الأكلات الشعبية المرتبطة بمشتقات التمور، وذلك عبر مطبخ طويق، حيث كان لحضور المرأة في المعرض تأثير كبير، من خلال تنفيذ عدد من المشاريع الأسرية التي جذبت اهتمام كثير من الشركات والمؤسسات التي تبنت أعمال السيدات المشاركات في المعرض.

 

وشهد المعرض، إقبالاً كبيراً، بسبب برامجه النوعية والمختلفة، التي جذبت الأسرة والطفل، عبر أجنحة متنوعة، شملت مسابقة إعداد القهوة العربية، والتي يشارك فيها الزائرون بكل أطيافهم عبر ميدان خاص بمسابقة إعداد القهوة، وعرض أصنافها المختلفة وأنواع التمور، كما كان لهيئة الطهي حضور عبر تنفيذ مجموعة من الطهاة السعوديين لبرنامج الطبخ السعودي من مشتقات التمور.

كما استعرض جناح ثروان الشهير الذي يجمع أهم الحلويات والمأكولات المشتقة، من التمور بشكل عصري، أهم منتجاته، وتضمن المعرض حضور أول مزرعة متكاملة للإنتاج العضوي، والتي يشرف عليها الدكتور إبراهيم الشهوان والمعتمدة من قبل الشركة الألمانية للتوثيق، والتي حظيت منتجاتها بالاهتمام الكبير، من قبل رواد المعرض إلى جانب جناح الدكة العضوي، والذي يعرض فيها منتجات عضوية جديدة ونوعية، شملت العصائر والزيوت و الحلويات النادرة.

وأسهمت مشاركة مصانع من مدن سعودية مختلفة في تنوع معروضات التمور التي حققت حضوراً قوياً واهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين المحليين والدوليين.

يُذكر أن العدد الكلي للنخيل في المملكة في آخر إحصائية، بلغ 33,133 مليون نخلة وأكثر من 123 ألف حيازة زراعية، تنتج 1,990,941 طنا من التمور ذات الجودة العالية، كما نمت قيمة الصادرات من التمور بنسبة 7.1% بقيمة 927 مليون ريال، فيما بلغت زيادة كمية الصادرات من التمور في العام ذاته 17% لتصل إلى 215 ألف طن أرسلت إلى 107 وجهات دولية، في حين تنتج المملكة أكثر من 1.5 مليون طن من التمور كل عام وتأتي في المركز الثاني عالمياً كأكثر الدول المنتجة للتمور.