شاركت المملكة العربية السعودية، في فعاليات المؤتمر الثاني والثلاثون للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات “أعلم” تحت عنوان “مستقبل مؤسسات المعلومات العربية في ظل التقنيات الذكية “رؤية إستراتيجية 2050” في الفترة من 15 حتى 16 ديسمبر، بأحد فنادق القاهرة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، وبرعاية وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبدالدايم.

 

ومن أبرز السعوديين الذين حضروا، مدير المكتبة الرقمية السعودية الدكتور سليمان الرياعي، ومدير مركز الوثائق والمحفوظات السعودي الدكتور فيصل التميمي، فضلاً عن الدكتور ماجد أبوشرحة منسق اللجنة العلمية بالمؤتمر.

كما شارك في المؤتمر من ٢٥٠ إلى ٣٠٠ مشارك من ١٥ دولة عربية وهي: “السعودية، ومصر، والسودان، والكويت، والإمارات، وعمان، والعراق، والأردن، وسوريا، والبحرين، واليمن، وليبيا، وتونس، والجزائر، وفلسطين”.

واختار المؤتمر 32 عنواناً مهماً وحديثاً له يتناول موضوع التقنيات الذكية ومستقبل مؤسسات المعلومات في ظل التخطيط المستقبلي طويل المدى، فالمكتبات ومؤسسات المعلومات كلها تتأثر بالتطورات التقنية المتلاحقة، المباني الذكية والأصول المعرفية ورأس المال البشري، الابتكار والإبداع والتخطيط الإستراتيجي في مؤسسات المعلومات، وعنوان المستقبل هو النظم والممارسات الذكية والتي ستغير من شكل الخدمات والعلاقة بين مؤسسات المعلومات وجمهورها.

وعندما أعلنت اللجنة العلمية للمؤتمر عن محاوره تقدم أكثر من 160 مستخلصاً وتم قبول 120 منها، وقد أتم 70 باحثاً وباحثة أبحاثهم وأرسلت للمؤتمر، وقبل منها 60 بحثاً ومشاركة سيقدم أكثرها في المؤتمر ويضاف عليها بعض الأبحاث لتنشر في كتاب أعمال المؤتمر والذي أتيح للجميع مع انطلاق المؤتمر.

كما تشارك مكتبة الإسكندرية بالمؤتمر، وتتمثل هذه المشاركة في قسم الدبلومات والبرامج المهنية، من خلال جناح المكتبة بالمعرض المقام على هامش المؤتمر من أجل عرض برنامج (الدبلوم المهني في التسويق الرقمي) (Professional Digital Marketing Diploma) والمقدم بالتعاون مع مؤسسة Digital Marketing Institute “DMI”)) بأيرلندا.

و الجدير بالذكر أن (DMI) هي هيئة الاعتماد الدولية التي تضع المعايير الخاصة بتعليم التسويق الرقمي، والمعايير الخاصة أيضاً بالتنمية المهنية للعاملين بمجال التسويق عالميّاً. ويتميز التسويق الرقمي في كونه النافذة الافتراضية التي تطل من خلالها إدارة المؤسسات على البيئة الخارجية والمحيطة بها مما يسهم بشكل ملحوظ في الترويج لمنتجاتها وخدماتها وأنشطتها، وإضافة خدمات جديدة باستخدام التقنيات الحديثة بأقل تكلفة من خلال الوسائل التكنولوجية والقنوات الرقمية الحديثة.