أخبار صحتك

“سعود الطبية” تحذر من التعرض لضربة الشمس

حذرت مدينة الملك سعود الطبية ممثلة بإدارة طب الأسرة وصحة المجتمع من الخروج من المنزل خلال ارتفاع درجات الحرارة خاصة للمصابين بالأمراض المزمنة كالسكري والضغط، وأمراض القلب وحساسية الجهاز التنفسي، والمصابين ببعض الأمراض الجلدية التي تمنع أو تقلل التعرق وأيضًا كبار السن والأطفال،وكذلك في حالة عدم تعود وتأقلم الجسم على هذه الأجواء وضعف اللياقة البدنية حيث أن خروجهم قد يؤدي إلى تعرضهم لضربة الشمس والتي قد تؤدي إلى الوفاة -لا سمح الله- .

وأوضح استشاري طب الأسرة د.محمد المسند بأن الأمراض المرتبطة بالحرارة هي أذية فسيولوجية تحدث عندما يكون الجسم غير قادر على تبديد الحرارة بشكل كافٍ ، مما يؤدي إلى اختلال التنظيم الحراري داخل الجسم، وهذه الأمراض تتضمن مجموعة من المتلازمات التي تتراوح من تجمع السوائل في الأطراف السفلية وتشنجات العضلات المرتبطة بالتمارين الرياضية إلى الإنهيار المرتبط بالتمرين، والإرهاق الحراري، وضربة الشمس التي تهدد الحياة، وتظهر الحالتان الأخيرتان عادة مع ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية.

وبين د.المسند بأن ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية هو نتيجة عوامل بيئية مع ضعف قدرة الجسم على تصريف الحرارة وازدياد الحاجة لبذل جهد عضلي في هذه الظروف البيئية، وعندما تكون قدرة الجسم لتصريف الحرارة ضعيفة، ترتفع الحرارة الداخلية للجسم.

وأضاف: أعراض الإصابة بضربة الشمس تشمل الإغماء والصداع واحمرار البشرة وهبوط في الدورة الدموية والغثيان والقيء، وأيضًا قلة التعرق مع التنفس السريع وسرعة نبضات القلب.

ونصح د.المسند لتجنب أعراض الإصابة بضربة الشمس نصح بالابتعاد عنها فورًا والاستحمام بماء فاتر والراحة وعمل كمادات على منطقة الرقبة والرأس .

وبين: إذا اضطر أحدهم  للخروج فلابد أن من اتباع التعليمات التالية، وهي الإكثار من شرب الماء  وتروية الجسم و تجنب المشي في الشمس وارتداء ملابس فاتحة وفضفاضة وظليلة والابتعاد عن الألوان الغامقة واستخدام مظلة ونظارة شمسية ومرطب واقي من الشمس لحماية الجلد، وأن تكون هناك توقفات دورية لشرب الماء والتبرد في الظل.

وختم د.المسند مشددًا على أنه في حال شعور شخص بأنه مصاب بضربة شمس فإنه يجب عليه تبريد جسمه وإعادة تروية الجسم بالسوائل ونقله للمستشفى فورًا واتخاذ الإسعافات الأولية ونقل محاليل له عن طريق الوريد، ومحذرًا من الاستهتار حيث إنه من الممكن حدوث وفاة –لا قدر الله- نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *