عيادة أسرار

عادات العقل .. ماهي؟ وكيف تتكون؟

عادات العقل تتجاوز جميع الأشياء المادية التي يتعلمها المرء في المدرسة

قبل أن نتكلم عن عادات العقل ونغوص فيها علينا أن نتعرف على تفصيل عنواننا عادات العقل فالعادة كلمة دارجة ودائما ما نسمعها ونرددها كثيراً أثناء محادثاتنا فماهي العادة وما معناها وكيف تتكون، فالعادة نمط من السلوك أو التصرف يعتاد حتى يفعل تكرارا من غير جهد. ومكونات العادة ثلاث مكونات هي: معرفة (ماذا،لماذا)رغبة (تريدذلك) مهارة (كيف) فهذه المكونات الثلاث حين تأتي تتكون لدى الفرد العادة مع مرور الوقت والتكرار.

د. خالد بن محمد الرابغي

مدير إدارة الموهوبين بجدة.

 

أما العقل فهناك العديد من التعريفات عنه بعضها يجعل العقل هو الروح، وبعضها يجعله هو القلب، وبعضها يجعله هو الإنسان لأن ما يميز الإنسان عن غيره العقل.والعقل من أعظم ما وهبه االله سبحانه وتعالى للإنسان، فلقد وردت هذه الكلمة بما تحمله من مفاهيم من يعقل ومن لا يعقل في القرآن الكريم أربعة عشر مرة.

أما عادات العقل والذي نحن بصددها اليوم فتعّرف بأنها عبارة عن تركيبة من الكثير من المهارات والمواقف،والتلميحات، والتجارب الماضية،والميول. وهي تعني تفضيل نمط من السلوك الفكري على غيره، ولذا فهي تعني صنع اختيارات حول أي الأنماط ينبغي استخدامه في وقت معين ،  كما أنها تتضمن توجه نحو التلميحات السياقية لموقف ما ، مما يوحي بأن هذا الظرف هو الوقت المناسب الذي يكون استخدام هذا النمط مفيدًا،  وهذه العادة تتطلب مستوى عالياً من المهارة لاستخدام السلوك بصورة فعالة لتنفيذه والمحافظة عليه . وهي في نهاية كل استخدام لهذا السلوك تدعو إلى التأمل في تأثيرات هذا الاستخدام وتقييمه وتعديله والتقدم به نحو التطبيقات المستقبلية وأن هذه العادات تعنى بعدة أمور هي:

  • الالتزام بمواصلة السعي للتأمل في أداء نمط السلوك الفكري وتحسنه.
  • القدرة على امتلاك المهارات والقدرات الأساسية لتنفيذ السلوك.
  • الإحساس بوجود الفرص الملائمة لاستخدام نمط من أنماط السلوك الفكري.
  • تقييم استخدام نمط من أنماط السلوك الفكري بدلاً من أنماط أخرى أقل إنتاجية.

فالهدف من العادة أو السلوك هو مساعدة الطلاب على امتلاك عادة السلوك بذكاء، وعادة العقل عبارة عن نمط من السلوك الفكري يقود إلى أفعال إنتاجية، فعند مواجهة انقسام أو عدم يقين فإن أفضل استجابة وأكثر فعالية، تتطلب الاعتماد على أنماط معينة من السلوك، لذا فعند توظيف المواد الفكرية تكون النتائج أقوى، وذات نوعية أفضل من استخدام أنماط أخرى.

وتبين مما سبق إن عادات العقل استخلصت من بحوث أجريت على مجموعة من البشر، فهي عادات تتجاوز جميع الأشياء المادية التي يتعلمها المرء في المدرسة، إذ أنها خصائص تميز من يصلون إلى درجة الإتقان في أدائهم في جميع الأماكن سواء كانت أماكن عمل، أم دراسة، أم دور عبادة، أم منازل، وغيرها من الأماكن. هذه العادات تشكل قوة توجه نحو سلوك صحيح، لأنها بمثابة حجر الأساس في الاستقامة وأدوات صنع القرار المنظم التي تجعل الإنسان ذا فاعلية وقيمة.

فعادات العقل ليست شيئًا تحصل عليه دفعة واحدة وتعتبرها ملكاً لك، إنما يجب أن تمارس هذه العادات مرارًا وتكرارًا حتى تصبح جزءًا من طبيعة المتعلم، وأن أفضل طريقة لإحكام وإتقان هذه العادات هي أن تمارس في مهمات تمهيدية بسيطة، ثم تطبق على مهام أكثر تعقيدًا.

وصف عادات العقل

إن من خصائص عادات العقل أنها تمارس من خلال سلوك يجري استخدامه في أوضاع متنوعة، وقد تم وصفها من خلال هذه الدراسة على النحو التالي:

–  المثابرة Persisting :

المثابرة لا تعني إيجاد الحل الصحيح وحسب ، بل تعني معرفة أن اصطدامك بعائق ما لا يوقف مهامك حتى تجرب شيئًا أخر ، فالفرد يثابر لأن بإمكانه الاعتماد على طرق متعددة لحل المشكلات  ،  لذا فإن على الفرد أن يتعلم عدة طرق لإيجاد الحلول ، فالمثابرة هي أن يمتلك الفرد طرقًا منظمة لتحليل المشكلة وتحديد الخطوات  التي ينبغي أداؤها والبيانات التي يلزم توليدها وجمعها    فالفرد المثابر يستفيد من تجاربه السابقة  ويطبق ما يتعلمه لحل المشكلة الآنية ، لأن المثابرة التي يستخدمها الفرد هي تطبيق للمعارف الماضية على أوضاع جديدة .

–  التفكير بمرونة ThinkingFlexibility:

من طبيعة الفرد ذي التفكير المرن أن يولد أفكارًا كثيرة ، فتجد أن مشاركته في جلسات العمل الجماعي دائمًا ما يحفز زملاءه على إضافة أفكار جديدة ، فعندما تتزايد المرونة في التفكير لدى الأفراد فأنهم يقومون بالتركيز على الأشياء ، فيتفحصون الأجزاء الصغيرة التي ينتج عنها الكل من خلال الاهتمام بالتفاصيل والدقة ، والتقدم المنظم  فالعقل المرن يعرف كيف ينتقل بين هذه المواقف ، لأن الفرد المرن يستخدم طرقًا غير تقليدية في حل المشكلات التي تواجهه، لأنه ينظر إلى وجهات نظر بديلة ويتعامل مع مصادر متعددة للمعلومات في وقت واحد ، وعقله منفتح على التغير القائم على معلومات إضافية وبيانات جديدة لتفكير مغاير لمعتقداته . لذلك فإن مرونة العقل أساسية للعمل في إطار التنوع الاجتماعي، مما يمكن الفرد من إدراك وتمايز الطرق التي يتبعها الآخرون في صنع شيء معين.

–  التساؤل وطرح المشكلات  Questioning and Posing Problems

إن من خصائص الإنسان العثور على المشكلات والقيام بحلها، فالإنسان الذي يتميز بحل للمشكلات يتميز بطرح الأسئلة في وقتها، فهو يعرف كيف يطرح الأسئلة، وكيف يميز بينها، فالفرد يرى أن أهمية التساؤل الجيد وقوته يمكن أن تقوده إلى فهم أفضل، من خلال مشاركته في تقديمه دليل أو وجهة نظر، أو حاجته إلى جمع المزيد من البيانات، أو أن هناك جزءًا مثيرًا يحتاج إلى فحص حتى يتم من خلاله تحفيز الآخرين

–  الخلق والتصور والابتكار Creating & Imagining& Innovating :

يفترض أن جميع الناس لديهم طاقة على توليد منتجات ، وحلول ، وأساليب جديدة وبارعة ، إذا ما هيئت لهم الفرص لتطوير تلك الطاقات ، فمن طبيعة الناس أنهم يحاولون تصور حلول للمشكلات بطريقة مختلفة مستخدمين عدة طرق بديلة ، فهم مدفوعون بدوافع داخلية لا دوافع خارجية ، ويعملون على مهامهم لمواجهة التحدي ، كذلك من طبيعة الناس الخلاقين أنهم منفتحون على النقد ، ويقدمون منتجاتهم للآخرين كي يحكموا  عليها ، فالفرد إذا واجه طريقًا مسدودًا في تطوير عادة العقل تجده يسوغ في نطاق أبحاثه وأساليبه المختلفة من خلال استدرار الأفكار  وتجدهم يبحثون عن نظريات وإمكانات جديدة ، وخيارات واحتمالات ليولدوا منها الاستراتيجيات الجديدة

–  التفكير التبادلي Thinking Interdependently :

من طبيعة البشر أنهم مخلوقات اجتماعية، ويستمدون طاقاتهم من بعضهم البعض، ويسعون وراء تبادل أفكارهم من خلال عملهم كمجموعات، فالعمل في مجموعات يتطلب القدرة على تبرير الأفكار واختبار مدى صلاحية استراتيجيات الحلول على الآخرين ، لأن العمل في مجموعات تعاونية يوفر بيئة صالحة لتعلم الكثير من عادات العقل ، فالأفراد الذين يطبقون هذه العادة يتميزون بإظهار اهتمامات جميع أفراد المجموعة ، ويتعلمون من بعضهم البعض ، ويبنون على أفكار بعضهم البعض، حتى يقوموا بحل للمشكلات التي تواجههم

فمن خلال العادات التي تضمنتها الدراسة الحالية كان هناك ترابط بين البرنامج التدريبي عادات العقل وبين دافعية الإنجاز لدى الطلاب في هذه المرحلة العمرية، حيث أن الطالب في هذه المرحلة يشعر بأن خبراته ومشاعره وأفكاره ذات أهمية يجب المحافظة عليها، فهو يميل إلى الاهتمام بالمشكلات الفكرية والقضايا الاجتماعية أكثر من اهتمامه بالمناهج الدراسية، ومن الممكن أن يبالغ في الاهتمام بالمشكلات ويضفي عليها لمسات من الخيال والحماس الذي يتميز به في هذه المرحلة ليُعرف الآخرين بأنه كبير ويعرف كل شيء.

تعليم عادات العقل

تمثل عادات العقل نظرية تعليمية وفلسفية حول ماذا يجب أن يتعلم الناس وكيف؟  وهي كغيرها من نظريات التعلم تعتمد على أساس من المعتقدات والقيم، ومن استكشاف أساسيات ممارسة الفلسفة النقدية للآراء، والمعتقدات ترى على أي شيء تستند.

ويرى كوستا (Costa,1991 ) أن عادات العقل إذا ما أريد لها أن تصبح عادة لدى الطلاب ، فأنه ينبغي لهم أن يواجهوها عدة مرات طوال سنوات دراستهم في جميع مراحلهم الدراسية ، وفي جميع موادهم وصفوفهم . كما يتعين على المعلمين أن يعلموا عادات العقل ومهارات التفكير بصورة مباشرة، فعندما تصبح عادات العقل هدفًا للتدريس فإن المعلمين يضعون قيمة أعلى للأنشطة التعليمية التي تساعد على تحفيز العمليات المعرفية، وأن تدريب عادات العقل عند الطلاب ينبغي أن يكون في بيئة ثرية، ومتجاوبة لتهيئ لهم فرص الوصول إلى تشكيلة من الموارد التي تمكنهم من معالجتها وتجريدها ومراقبتها.

ويرى لوري (Lowery,1991 ) أن أحد الأسباب الرئيسة لفشل التعليم الرسمي ، هو أن المعلمين يبدؤون بالأمور التجريدية عبر اللغة بدلاً من الفعل المادي الحقيقي ، وأن عادات العقل من خلال تقديمها كمراحل تتبعيه تتفق مع مراحل النمو المعرفي لدى الطلاب  . وأن المعلمين الذين يستخدمون مع طلابهم عادات العقل، يقومون باستخدام كل الفرص المتاحة أمامهم لتعليم هذه العادات، فنجد أنهم يحاولون أن يدخلوا عادات العقل في كل ما يمر عليهم من مشكلات، أو نزاعات، أو وضع قرار، أو أعمال محاكاة مع طلابهم تتطلب استخدامًا متواصلاً لعادات العقل.

كما أن تعليم عادات العقل يبدو أكثر وضوحًا حين يستخدمها المعلمون مع الطلاب من حيث جعل الطلاب هم الذين يتحكمون بتعلمهم ويديرونه، ويكونون المجموعات التي سيعملون بها،والموضوع الذي سيدرسونه، وهذا ما يجعل التعلم الذاتي هنا فرصة ثرية لكي يمارس الطلاب فيها عادات العقل.

ولعل أحد أهم أهداف غرس عادات العقل هو إرشاد المتعلمين لمعالجة البيانات عن طريق إجراء المقارنات، أو التصنيف أو الاستدلال، أو بناء علاقات سببية، لذلك يجب أن تكون هذه المعلومات متوافرة لهم من أجل معالجتها. وهناك عدة طرق لتحقيق توفير المعلومات للمتعلمين في عادات العقل كما وصفها كل من كوستا، وكاليك (Costa & Kallick,1991 ) وهي :

  • توفير التغذية الراجعة عن أداء الطالب.
  • توفير المعلومات الشخصية، التي من الممكن أن تكون على هيئة رسائل موجهة للطالب.
  • إتاحة الفرصة للطلاب لإجراء التجارب، وجمع المعلومات والبيانات بجهودهم الشخصية.
  • إتاحة الفرصة للطلاب للوصول إلى مصادر المعلومات.
  • مساعدة الطلاب من خلال تزويدهم بالمعلومات التي يحتاجونها.
  • التعرف على مشاعر الطلاب في جمع المعلومات عن مشكلة ما.
  • مساعدة الطلاب على تسمية بعض المعلومات التي يستخدمونها بعمليات تفكيرية ما، أو بسلوك ما، مثل أن يقال للطالب إن تقاسم أقلامك مع الآخرين يا فلان هو مثال لروح التعاون لديك.

من خلال التجارب التي أظهرتها بعض عادات العقل أنها تتجمع مع بعضها البعض في صورة طبيعية، لذلك فعلى المعلمين ألا يحاولوا تعليم جميع العادات مرة واحدة، بل عليهم أن ينتقوا العادات التي سيقومون بتعليمها للطلاب حسب احتياجاتهم، وحسب محتوى الدرس الذي سيقومون بتقديمه.

تقييم عادات العقل:

عندما يكون المعلمون جادين في تعليم الطلاب تطوير عادات العقل، فإنهم يجدون الطرق التي تجعل هذه العادات جزءاً لا يتجزأ من التقييم، ويعلل كوستا (Costa,1995  ) . ذلك بأن هناك عددًا من الافتراضات التي تدعم التقييم في استخدام الطلاب لعادات العقل ومنها:

  • زيادة التعلم بجمع المعلومات:

البيانات التي يقوم المعلمون بجمعها عن الطلاب من نتائج الاختبارات والمعلومات الناتجة عن التدريب   والمعلومات التي تم جمعها من الأسر والأصدقاء،والمعلمين، فهذه المعلومات والبيانات المكتسبة من التأمل الشخصي تعتبر ذات فائدة للمعلمين وذلك لأغراض التعلم.

  • وضع الأهداف وتحقيقها:

يحتاج الطلاب إلى المشاركة في عملية وضع الأهداف، فدائمًا يطلب من الطلاب أن يحققوا أهدافًا وضعها لهم آخرون، فعلى الطلاب المشاركة في عملية وضع الأهداف، وأن يضعوا الخطط لمساعدتهم في تحقيق هذه الأهداف.

  • استخدام المدارس كمنظمات تعليمية:

إن جعل المدارس كالمنظمات التعليمية بحيث يواصل كل مشارك فيها النمو والتعلم، لذا نرى أن التقييم بذلك سيكون جزءًا من عمل كل شخص يعمل في هذه المنظمة التعليمية.  وبما أن جمع المعلومات والبيانات يستخدمها المعلمون كعوامل مساعدة لمعرفة طلابهم، وكذلك وضع الأهداف والسعي لتحقيقها فإن ذلك سيقود المنظمة التعليمية إلى المزيد من النجاح في التعلم.

  • تقييم التنظيم الذاتي:

إن معرفة الذات هي الخطوة الأولى من التقييم الذاتي، حيث أن هذه المعرفة تبنى فوق التأملات والملاحظات الداخلية والخارجية، ويشكل التقييم من المعلمين مصدرًا ثريًّا للبيانات الخارجية، حيث يمكنهم من إعطاء تقييم حول التفكير والتركيز على عدد من الأسئلة الموجهة للتعلم. وقد أوردت كل من كليلك وولسون( Kallick, & Wilson,1997 )عددًا من هذه الأسئلة المساعدة في التقييم الذاتي كما يلي:

ما ميلك أو موقفك تجاه التعلم؟  كيف يفكر الطالب حول تقييم المعلومات؟ كيف يستعمل الطالب الاستراتيجيات في حل المشكلات؟  كيف ينقل الطالب نتائج تعلمه ؟ وهكذا …

  • استخدام المقابلات في التقييم:

إن إجراء المقابلات يوفر للمعلمين الفرص لكي يتعلموا عادات العقل، فتعلم الطلاب إجراءات المقابلات يوفر لهم أوضاعًا تحتم عليهم ممارسة عادات العقل، فمن خلال هذه المقابلات يستطيع المعلمون أن يستخدموها لجعل الطلاب يتبادلون في تأملاتهم حول عادات العقل، من خلال طرح الأسئلة التالية أثناء المقابلة والتي منها:

– ما عادة العقل التي ستركز عليها في مشروعك التالي؟  وأنت تتأمل في عمل هذا الفصل، ما عادة العقل التي تجد أنك كنت مدركًا لها أكثر في تعلمك؟ وهكذا…

  • استخدام المفكرات اليومية والسجلات :

كثيرًا ما يبدأ الوعي بعادات العقل بتدوين في المفكرات اليومية لمساعدة الطلاب على التركيز في تطوير عادات العقل، فعند إعاقة الطالب بعدم معرفته كيفية تدوين معلوماته في المفكرة اليومية لديه، فمن الممكن للمعلم مساعدة الطلاب في استعمال عادات العقل كطريقة لتوثيق تعلمهم، كأن يبدأ بجمل يمكن لهم استخدامها لمساعدة الطلاب منها:

– شعرت بمرونة وخصوصًا عندما …… (التفكيربمرونة).

– إن السؤال الذي أود متابعته هو ……… (التساؤل وطرح المشكلات) .

– لأني أصغيت بعناية تعلمت ………… (التفكيرالتبادلي).

فمن خلال هذه الطريقة يتمكن المعلم من بناء علاقة قوية مع المتعلمين، ويوفر طريقة   مفيدة لإجراء تقييم غير رسمي لمدى تقدمهم وتطوير استخدامهم لعادات العقل

مما تقدم يتضح أنه يمكن التدريب على ممارسة برنامج عادات العقل حتى يصبح جزءًا من طبيعة المتعلم، إذ من الممكن أن يشكل قوة لدى الفرد توجهه نحو السلوك الصحيح في اتخاذ القرار المنظم مما يجعل الفرد له قيمة وفاعلية في أدائه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى