عيادة أسرار

العلاج الوظيفي يعالج المشاكل الحسية ويناقش الخطط العلاجية

بقلم لجين حقي اخصائية العلاج الوظيفي

 

يعد العلاج الوظيفي من أحد التخصصات الطبية المساندة والمقصود بالتخصصات الطبية المساندةهو كل التخصصات الثانوية التي من دونها لن تكتمل فعالية علاج الطبيب ومن هذه التخصصات العلاج الوظيفي، العلاج الطبيعي، التغذية العلاجية والأشعة وغيرها من التخصصات. تبدأ الرحلة مع أخصائي العلاج الوظيفي بتقييم بعض المهارات التي يستهدف من خلال خطته العلاجية تحسينها وتطويرها وهذه المهارات هي مهارات الحياة اليومية مثل ارتداء الملابس، العناية الشخصية، تناول الأكل وغيرها من مهارات التي نمارسها بشكل يومي دون أن نشعر بصعوبةالمهارات الحركية الدقيقة وهي التي تعتمد على حركة العضلات الارادية في أصابع اليدين مثل إدخال حبات الخرز بأحجام مختلفة داخل الخيط، المهارات الحركية الكبيرة وهي التي تعتمد على حركة العضلات الارادية في كامل اليدين والقدمين مثل تحريك الذراعين في اتجاهات مختلفة، القفز، والحبو.

التكامل الحسي وهو أساس العلاج الوظيفي ولا أحد مخول لعلاج المشاكل الحسية باستثناء أخصائي العلاج الوظيفي يأتي ذلك بعد تقييم كل هذه المهارات يقوم أخصائي العلاج الوظيفي بمناقشة الخطة العلاجية مع ذوي المريض إذا كان طفلاً صغيراً أو مع المريض نفسه مع الحرص أن تكون الخطة العلاجية تتوافق مع أهداف المريض وما يريد تحقيقه مع مراعاة أن تكون الأهداف واقعية ومن الممكن تحقيقها.

كما ذكرت سابقاً أنه من الممكن أن يكون المريض طفلاً صغيراً أو رجلاً كبيراً وذلك دلالة على أن أخصائي العلاج الوظيفي يستقبل شريحة كبيرة من الأعمار تبدأ من حديثي الولادة وذلك ما يسمى بالتدخل المبكر وتنتهي بكبار السن في الرعاية التلطيفية. كما أن الحالات التي يستقبلها أخصائي العلاج الوظيفي كثيرة جداً منها:

  • اضطراب التوحد.
  • متلازمة داون.
  • فرط الحركة وتشتت الانتباه.
  • متلازمة جوبرت.
  • خلع الولادة.
  • الشلل الدماغي.
  • التأهيل بعد بتر الأطراف.
  • التأهيل بعد الحروق.
  • الجلطات الدماغية.
  • إصابات الحبل الشوكي.
  • الإصابات الدماغية.

وغيرها الكثير من الأمراض الوراثية والمتلازمات أو حتى الإصابات التي تكون نتيجة حادث . كما يصعب كثيراً على الناس التفريق بين العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي مع أن دورهما مختلف تماماً إلا أن أغلب الحالات التي ذكرتها منذ قليل تحتاج إلى خطة علاجية من كلا التخصصين إلى جانب عدد من تخصصات الطبية المساندة للحصول على النتائج المطلوبة والفرق تلخيصه في النقاط التالية:

العلاج الطبيعي يهتم بالمهارات الكبرى مثل: حركة القدمين أثناء صعود ونزول الدرج بينما العلاج الوظيفي يركز أكثر على المهارات الدقيقة مثل: طريقة مسك اليد للملعقة أثناء الأكل.

أيضاً يركز العلاج الطبيعي أكثر على القوة والحركة العضلية بينما العلاج الوظيفي إلى جانب القدرة العضلية يركز أيضاً على الجانب الاجتماعي، البيئي، العقلي، النفسي والحسي.

طريقة تقديم التمارين أيضاً تختلف بين التخصصين حيث أن العلاج الطبيعي يكون هدفه من التمارين زيادة جودة الحركة أو تقوية العضلة مثل: حث المريض على تحريك الكتف في اتجاهات مختلفة بينما العلاج الوظيفي يقوم بذات الشي عن طريق أنشطة من الممكن أن يمارسها الطفل أثناء اللعب مع أصدقاءه في المدرسة مثل: رمي الكرة في اتجاهات مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى