عبايات وأزياء خليجية

مصممة الأزياء أماني عبيد .. قصة نجاح متعددة الإتجاهات

حب الإنسان لنفسه واحترامه لذاته شيء ضروري حتى يكون قادر على حب مجتمعه ويحقق التوازن الاجتماعي فيه

أماني عبيد

ناشطة اجتماعيه جمعت بين مهارة تصميم الأزياء ودورها الإنساني الفعال في المجتمع.طورت بعد ذلك من مهاراتها وأصبحت خبيرة مظهر ولايف كوتش. التقت مجلة أسرار السيدة أماني لتتحدث عن تنوع خبراتها في أكثر من مجال.
جدة: أسرار

 

تصميم الأزياء

تمتلك مصممة الأزياء أماني عبيد موهبه كبيرة في مجال تصميم الأزياء وقد اكتسبت المعرفة في هذا المجال من والدتها حينما كانت في مرحلة الطفولة وكانت والدة عبيد تتقن مهارة التصميم وتتفنن في الخياطة النسائية بشكل بارع. بعد ذلك خرجت من قالب تصميم الفساتين الى تصميم العباءة التي تتميز ببصمة وهويه سعودية أصيله ثم خاضت تجربه مميزه بتصميم الفساتين لبنات العائلة والأقارب وكانت تفضل دائما اختيار الأقمشة المصنوعة يدويا، وبالفعل حلمها تحقق وأصبححقيقة على ارض الواقع وذاع صيت عبيد بأنها واحده منأفضل مصمماتالأزياء.

 

ناشطة اجتماعيه

ترى عبيد ان كل انسان من المفترض أن يكون له دور فعال في مجتمعه خاصه مع أصحاب الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة لأنهم يمتلكون مهارات ومواهبمتعددة مماثله للإنسانالعادي. بدأ دور عبيد كناشطة اجتماعيه في فعالية (اكتشف الكنز) حيث خططت ونفذت اول فعاليةعرض أزياء لذوي الاحتياجاتالخاصةمن السيدات وبهذا حصلت على لقب أول مصممة أزياء عربيه تدمج بين الأزياء وأصحابالهمم. دعت عبيد كافة فئات المجتمع لحضور الفعالية بالإضافة إلى تواجد عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام.
كان من أحد اهداف عبيد ان تكون فئة أصحاب الهمم في المجتمع مندمجةبشكل كلي مع الفئات العادية وان تتوسع دائرة معارفهن وأن تتطور شخصيتاهن ويعبرن عن سعادتهن بهذه التجربةالجديدة، والجدير بالذكران ملهمة عبيد في هذا الحدث هي سندس قوقنديالفتاه الكفيفةالرائعةوالتي لقبتبأول عارضه أزياء سعودية من ذوي الهمم.
حققت عبيد بهذا الشكل نوع من انواع التوازن الاجتماعي حيث بينت للمجتمع ان الفتيات من ذوي الهمم لهن إرادةوإصراروعزيمهوفي استطاعتهن ان يتعاملن داخل كل الأحداث الاجتماعية التي تتوافق مع ميولهن ورغباتهن كشابات طموحات ويطمحن للأفضل.

خبيرة مظهر ولايف كوتش

تعمل عبيد على تطوير مهاراتها حتى أصبحت الآن معروفه بدورهاكخبيرة مظهر وهذا التخصص حديث نسبيا في السعوديةومن الممكن لأي فتاة تحب تنسيق الأزياء ان تطور من مهارتها مثل ما فعلت عبيد، كما تنصح عبيد السيدات بدورها كخبيرة مظهران يطلعن على كل ما يناسب المرأة فيما يخص الأناقة والجمال وتحفز بدورها ايضا كل الفتيات لاختيار الألوان المناسبة لبشرتهن والملائمة لمظهرهن. كانت عبيد قد بدأت بتطبيق هذه المهارة في نطاق ضيق فيما يخص سيدات عائلتها وصديقاتها إلى ان وصلت لخبيرة مظهر لعدد من مذيعات القنوات الفضائية والدعايات التلفزيونية.

تؤكد عبيد على أن دورها لم يقف إلى هذا الحد بل امتد دورها الاجتماعي الى ان مارست بعض مميزات” لايف كوتش”فهي تتحدث مع بعض الناس ممن يعانون من مشاكل ومخاوف نفسيه او قلق وتوتر وتبدأ بمناقشات وأحاديث للتخفيف من حدة هذه المشاعر على بعض السيدات في مجتمعها.
تتبنى عبيد رأي وشعار “حب الأنسان لنفسه واحترامه لذاته شيء ضروري حتى يكون قادر على حب مجتمعه ويحقق التوازن الاجتماعي فيه”

هناك كثير من السيدات يردن تطوير انفسهن ومن اذواقهن ولكن لايعرفون الى اين يتوجهون؟

تميزت اماني بإستقطاب النساء الاتي يعانون من مشاكل نفسيه ومخاوف تجاه بعض المواقف بمساعدتهم من خلال جلسات يخوضونها سويا وتجعلهم يتقبلون حياتهم بشكل طبيعي ومطمئن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى