أخبار الموضة

رانيا خوقير أزياء وتراث وروح معاصرة

توافقك مع مهنتك سيمنحك السعادة والرضا والعطاء

اقرأ في هذا المقال
  • ماهي المبادئ المهنية الأساسية في حياتك المهنية؟
  • ما هو دورك وانجازاتك كرائدة اعمال سعودية؟
  • ماذا عن طموحاتك للوصول إلى العالمية؟

رانيا خوقير مصممة الأزياء التراثية والعالمية وخبيرة التراث، لديها خبرة علمية وعملية تخطت 25 عام بالإضافة إلى انها مدرب معتمد من المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني تتحدث لمجلة أسرار عن مسيرتها المهنية وأساس نجاحها في عالم الأزياء.

الرياض: مي مشالي

 

 

رانيا خوقير حدثينا في البداية عن حبك في حرفة تصميم الأزياء؟

رغبتي في تصميم الأزياء بدأت منذ الطفولة وكان لي ميول في حب الرسم والفنون وعندما وصلت في التعليم لمرحلة الثانوي بدأت أتجه للرسم أكثر من الخياطة وكان يستهويني الرسم التراثي والحضارة التراثية والبيوت الشعبية وكانت تستهويني بشدة وكنت محبه كثيرا للمهارات والأشياء المصنوعة يدوياً.
و عند وصولي للمرحلة الجامعية التحقت بكلية التربية قسم الاقتصاد المنزلي العام بعد ذلك وجدت نفسي ادرس وأتعمق في الدراسة و توسعت المدارك والأفكار عندي حتى قررت أن أكمل الدراسات العليا .اخترت ان تكون الرسالة والبحث الأكاديمي في الملابس و النسيج الذي هو أقرب لميولي واخترت تخصص الأزياء خاصة “تاريخ الأزياء والتطريز “وكنت الأولى في أعضاء هيئة التدريس بعد ذلك تعمقت في دراسة الحضارات والتراث والفلكلور والزخارف والتطريز بأنواعه قديماً وحديثاً ورأيت أن التعمق مهم جداً وحصلت على درجات امتياز في هذا التخصص . وكانت الدراسة لمرحلة الدكتوراة متخصصة في أزياء الشعوب من خلال 25 دولة وحاولت بعد الدكتوراه أن أضع أساسيات للتمازج والابتكار والاقتباس.

 

الخطوط الأساسية المتبعة في تصاميمك؟

الخطوط الأساسية التي كنت أعتمد عليها في تصاميم الأزياء كانت تكمن دائما في نظرية الاقتباس من الأزياء التراثية لكن تطورت نظرياتي بالتدريج بعد حصولي على درجة الدكتوراه و عندي شعار اعتمد عليه دائما و هو (التصميم والابتكار من وحي التراث الأصيل بروح معاصرة)، هناك عدة عناصر اساسيه اعتمد عليها عند الاقتباس من الأزياء التراثية منها الخطوط التصميمية للزي، الخطوط الزخرفية ،الألوان المستخدمة الأساليب التقنية لتجميل ،كما اعتمدت على التمازج بين تصاميمي و بين القطع التراثية.

ماهي المبادئ المهنية الأساسية في حياتك المهنية؟

المبادئ الأساسية المعتمدة عليها في حياتي المهنية هي “إذا احببت مهنتك وأتقنتها ستمنحك السعادة والرضا العطاء والنجاح ” وتطلب أي حرفة الإتقان والدقة وبالتأكيد التوافق والانسجام مطلوب جداً في العمل. واتبع انا ثقافة دين الأسلام الحنيف ومبادئه في انه حث على ما يسمى بصدقة العلم والمعرفة وأجد ولله الفضل ان عملي تحل فيه البركة عندما يكون جزء من العمل في أوجه الخير.

رانيا خوقير  ماذا عن كتابك وفكرته؟

أما عن كتاب ((الأزياء التراثية في المملكة العربية السعودية قبيلة حرب)) فكرة الكتاب هو رسالة الماجستير جمعت فيه النواحي الأكاديمية ويعد بمثابة مرجع للمهتمين بالتراث والمهتمين بدراسة الأزياء التقليدية والزخارف، في المستقبل ارغب في ترجمة الكتاب إلى لغات أجنبية مختلفة لأنني لدي رسالة اريد ايصالها وهي أن التراث السعودي يصل لمختلف انحاء العالم. كما أن الكتاب لا يحكي تراث قبيلة واحدة بل يحكي كل تراث المملكة لأن فيها أعرق القبائل العربية.

 

ما هو دورك وانجازاتك كرائدة اعمال سعودية؟ ومن دعمك في مسيرتك الناجحة؟

أرى نفسيي رائدة أعمال عصاميه بدأت من الصفر وبنيت نفسي من الأسر المنتجة. ولأني إنسانة نظامية وطموحة اكملت دراستي الأكاديمية وحب العمل جعلني اتابع كل اموري المهنية والشخصية بشكل متوازن جداً. وقد واجهت صعوبات ومعوقات ولكن بفضل الله تخطيتها لوجود الدعم المعنوي في حياتي من اسرتي وعائلتي وصديقاتي اللاتي كن يشجعن فكري وانتاجي هذا بالإضافة الى النقد الهادف البناء الشيء الذي يشكل عامل وقوة كبيرة في الاستمرار. الآن ولله الحمد السعودية تمر بمرحلة تطور ونهوض وتحظى المرأة السعودية بمكانة ودعم كبير اكثر من السابق. دائما كانت افكاري عند البدء في مشاركات ومبادرات مع الجامعات والأسر المنتجة ان أحقق خطوط انتاج بأيدي سعودية 100% وهذا توجهي من خلال رؤية المملكة و ان تكون السعودية قادرة على التصنيع و التصدير و هذا طموحي الذي اسعى اليه دائما.

 

ماذا عن طموحاتك للوصول إلى العالمية؟

بفضل الله شاركت في معارض ومؤتمرات داخل المملكة وخارجها وكنت ومازالت مقتنعة بأهمية تحالف أصحاب المشاريع مع بعضهم البعض. وفيما يخص التدريب والدورات التدريبية حاليا اجهز لها حتى تتعاون معي جهات حكومية واطمح ان تكون الدورات خارج المملكة أيضا حتى أمثل المملكة في مجال تصميم الأزياء والتراث والحرف اليدوية وأسعى لأن أكون سفيرة التراث وأمثل بلدي في الخارج.

ما رأيك بتواجد مصممات الأزياء السعوديات وتنافسهن في هذا المجال؟

تواجد المصممات السعوديات حاليا أصبح كبير ومن هنا جاء التنافس فيما بينهن
لكن اريد ان اوضح ان هناك فرق بين المصممة وسيدة الأعمال والأسر المنتجة ليس جميعهم مصممات أزياء وضروري أن نفرق من هي التي نطلق عليها مصممة أزياء وهي المرأة التي تمتلك مهارة في تصميم الأزياء ولديها خبرة علمية أكاديمية في هذا المجال وبرأيي انه كثر العدد وكثر التنافس في تصاميم الأزياء بالسوق السعودي و من الضروري ان يكون هناك معايير تتماشى مع المقاييس العالمية حتى نصل و نواكب التطور و يكون لنا بصمة عالميه بجودة عالية و بأيدي سعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى